|
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
مِن أَهَم الْوَسْائِل الَّتِي ظَهَرَت فِي عَالَم الَاتْصِالِات وَالْأَنْظِمَة الْالِّكْتَرُوْنِيَّة ، هِي مَا يُسَمَّى بِالْشَّبَكَة الْعَالَمِيَّة " الانْتَرْنِت " ، الْأَدَاة الَّتِي أَبْهَرَت الْعَالَم بِإِمَكَانِيَاتِهَا وَاتِّسَاعِهَا وَانْتِشَارُهَا. وَيُعْتَبَر ظُهُوْر هَذِه الْشَّبَكَة تَطَوَّرَا كَبِيْرا وعَمِيِّقا شَمْل جَمِيْع الْمَجَالَات وَوَسِّع الْأُفُق لِكُل الْمَسَارَات ، وَذَلِك لِأَن الانْتَرْنِت وَفِّر مَا لَم يَكُن يَحْلُم بِه أَحَد ، مِن سُرْعَة اتِّصَال وَعَرَض معلوّمَات وَتَبَادُل بَيَانَات وَنُشِر أَفْكَار بَل وَحَضَارَات وَمُعْتَقَدَات.

عَن أَبِي هُرَيْرَة قَال قَال رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه و سَلَّم مَن نَفَّس عَن أَخِيْه كُرْبَة مِن كُرَب الْدُّنْيَا نَفَّس الْلَّه عَنْه كُرْبَة مِن كُرَب يَوْم الْقِيَامَة وَمَن سَتَر عَلَى مُسْلِم سَتَر الْلَّه عَلَيْه فِي الْدُّنْيَا وَالآْخِرَة وَمَن يَسَّر عَلَى مُسْلِم يَسَّر الْلَّه عَلَيْه فِي الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَة وَالْلَّه فِي عَوْن الْعَبْد مَا كَان الْعَبْد فِي عَوْن أَخِيْه . سِلْسِلَة الْأَحَادِيْث الْصَّحِيْحَة

مِن هَذَا الْبَاب تَم عَمِل شَبَكَة الْخِدْمَة الْإِسْلَامِيَّة لِتَّقْدِيْم الْمُسْاعَدَة لِلْمُسْلِمِيْن فِي جَمِيْع انْحَاء الْعَالَم وَفِي اي وَقْت.

مَاذَا تُقَدِّم شَبَكَة الْخِدْمَة الْإِسْلَامِيَّة ؟
مِن الْنَّاحِيَة الْدِّيْنِيَّة : نِسَاعِدُكُم فِي مَعْرِفَة صِحَّة الْأَحَادِيْث الْنَّبَوِيَّة مِن حَيْث الْصِّحَّة وَالْضَّعْف وَالْوَضْع وَالْفَتَاوَى الْمُخْتَلِفَة فِي جَمِيْع الْمَجَالَات وَالْأَبْحَاث الْعِلْمِيَّة الْمُخْتَلِفَة نُوّفّر عَلَيْكُم مَجْهُوْد الْبَحْث وَالْإِطِّلاع مَع مُرَاعَاة ان يَكُوْن الْبَحْث مُوَافِق لِمَذْهَب أَهْل الْسُّنَّة وَالْجَمَاعَة. هَدَفَنَا نُشِر الْعَقِيدَة الْصَّحِيْحَة عَقِيْدَة أَهْل الْسُّنَّة وَالْجَمَاعَة ، وَإِتْبَاع مَنْهَج الْسَّلَف الْصَّالِح , وَيَتَحَرَّى أَن يَكُوْن الْمُحْتَوَى مَبْنِي عَلَى الْدَّلِيل مِن الْقُرْآَن الْكَرِيْم وَالْسَّنَّة الْنَّبَوِيَّة الْصَّحِيْحَة وَمَأْخُوذ مِن كَلَام الْعُلَمَاء مِن أَصْحَاب الْمَذَاهِب الْأَرْبِعَة وَغَيْرِهِم مِن أَهْل الْعِلْم الْمُتَقَدِّمِيْن وَالْمُتَأَخِّرِيَن ، وَكَذَلِك الِاسْتِعَانَة بِّفَتَاوَى الْلَّجْنَة الْدَّائِمَة لِلْإِفْتَاء وَقَرَارَات هَيْئَة كِبَار الْعُلَمَاء بِالْمَمْلَكَة الْعَرَبِيَّة الْسُّعُوْدِيَّة ، وَقَرَارَات الْمَجَامِع الْفِقْهِيَّة الْمِصْرِيَّة ، وَكَذَلِك الِاسْتِعَانَة بِالْعُلَمَاء وَطِلْبَة الْعِلْم مِن الْبَاحِثِيْن فِي الْتَّخَصُّصَات الْشَّرْعِيَّة.

مَن الْنَّاحِيَة التِقَنِيَة : نِسَاعِدُكُم فِي حِل مَشَاكِل الاجْهزّة وَالانظمّة سَوَاء كَان الْجِهَاز , حَاسِب مَنْزِلِي (دِيْسْك تَوْب ) او حَاسِب مَحْمُوْل ( لَاب تَوْب ) وَمِن حَيْث الْبَرَامِج الَّتِى يَحْتَاجُهَا كُل مُسْتَخْدِم مِن بَرَامِج حِمَايَة وِبَرِامِج الْكَشِف عَن الْفَيْرُوْسَات وَمَشَاكِل الْتَّجَسُّس وِبَرِامِج الْمُحَادَثَة وَالْصَّوْت وَالَفِيِّدِيُو وَالْمَشَاكِل الَّتِي تَظْهَر عِنْد إِسْتِخْدَام الْجِهَاز او شَبَكَة الْإِنِتَرْنَت. هَدَفَنَا حَل الْمَشَاكِل التِقَنِيَة عَن بُعْد وَمُسَاعَدَة الْمُسْلِمِيْن فِى جَمِيْع انْحَاء الْعَالَم.

كَيْف نَسْتَطِيْع مُسَاعِدُك عَن طَرِيْق الْمَوْقِع ؟
اوَّلَا : مِن الْمُمْكِن الْدُّخُوْل الَى الْمُحَادَثَة الْكِتَابِيَّة عَن طَرِيْق الْضَغْط عَلَى الْمُحَادَثَة الْمُبَاشَرَة كِتَابِيَّة فَقَط مَع الْخِدْمَة الْإِسْلَامِيَّة ( مُتَاح ) الْمَوْجُوْدَة بِالْصَّفْحِة الْرَّئِيْسِيَّة لِلْمَوْقِع وَسَأَقْوَم بِالْرَّد عَلَيْك بِإِذْن الْلَّه مُبَاشَرَة وَهِي تقنيّة جَدِيْدَة دُوْن الْحَاجَة الَى تَنْزِيْل بَرَامِج مُحَادَثَة لِلِتَّوَاصُل مَعَنَا مِن اي مَكَان فِي الْعَالَم.

ثَانِيا : فِى حَالَة عَدَم وُجُوْدِي مِن الْمُمْكِن تَرَك رِسَالَة عَن طَرِيْق قَسَم اتَّصَل بِنَا الْمَوْجُوَدَّه بِقَسَم خَدَمَات وَمَعْلُوْمَات مَع مُرَاعَاة كِتَابَة بَرِيْد صَحِيْح حَتَّى اتَمَكَّن مِن إِعَادَة إِرْسَال الْرَّسَائِل.

رَائِع: أَن تُسَاعِد الْآَخِرِين بِدُوْن مَصَالِح وَالْأَرْوَع: أَن تَجْعَل نِيَّة الْمُسَاعَدَة نَيْل الْأَجْر مِن الْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى نَسْأَل الْلَّه تَعَالَى الْإِخْلَاص فِى الْقَوْل وَالْعَمَل وَالْلَّه فِي عَوْن الْعَبْد مَا كَان الْعَبْد فِي عَوْن أَخِيْه كَتَبَهَا الرَاجِى عَفُو رَبِّه : يَاسِر الْشَّيْبَانِي الْخـــدَمَة الْإِســـلَامِيَّة ISLAMIC SERVICE اسْأَلُكُم الْدُّعَاء فِى ظَهْر الْغَيْب
اللّهُـمَّ اغْـفِرْ لي ما قَدَّمْـتُ وَما أَخَّرْت ، وَما أَسْـرَرْتُ وَما أَعْلَـنْت ، وَما أَسْـرَفْت ، وَما أَنْتَ أَعْـلَمُ بِهِ مِنِّي . أَنْتَ المُقَـدِّمُ، وَأَنْتَ المُـؤَخِّـرُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْـت
الْلَّهُم ارْحَم امِّى وَابَى وَاخِى وَجَمِيْع مَوْتَى الْمُسْلِمِيْن
 |